اليوم السادس والعشرون من رمضان

اليوم السادس والعشرون من رمضان

(نسأل الله أن تكون ليلة القدر)
لليوم السادس ‏والعشرين على التوالي تواصل الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني في إيطاليا تنفيذ مشاريعها الإنسانية والإغاثية في فلسطين وفي الشتات، و تتنوع هذه المشاريع ما بين إفطار الصائم وكسوة العيد والطرود الغذائية وتوزيع زكاة الفطر
ففي القدس ‏قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الموعد اليوم مع توزيع الطرود الغذائية على الأسر المتعففة حتى ‏تغنيهم السؤال في هذه الأيام المباركة فكان الخير على يد فاعل الخير
( ع . ف . ع )
الذي تقدم مشكورا بالتكفل بتوزيع 250 طرد غذائي يشمل الحاجيات الغذائية الأساسية التي تحتاجها العائلة في هذا الشهر الفضيل، علما أنه قام كذلك بالمساهمة في توزيع ٢٥٠ طرد آخر في قطاع غزة وصلت إلى محتاجيها قبيل أيام قليلة .
وشهد قطاع غزة في هذا اليوم الفضيل ومع ليلة القدر تنافس وتسابق أهل الخير والكرم والإحسان في تقديم وجبات الإفطار للصائمين ليكسبوا مثل أجر الصائمين
كما جاء في حديث رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ).
فمنذ ساعات الفجر الأولى بدء المتطوعين بالتجهيز لهذا اليوم المميز حيث توجهوا لذبح عجل مقدم من أبناء المرحوم أحمد محمد الخطيب ليتم بعدها تجهيز وجبات الإفطار لتسعمائة صائم وتوزبعها على الآسر المحتاجة كصدقة عن روح المرحوم فكان بإذن الله أجر ذبح العجل وأجر تقديم وجبات الافطار.

وفي مكان آخر من غزة كان تجهيز تكية ثانية من تكيات غزة هاشم كصدقة عن روح المرحوم عبد الرحيم إسماعيل قراقع لتصل وجبات الإفطار إلى ألف صائم في المنطقة الغربية من قطاع غزة القريبة من مخيم الشاطيء أكثر مناطق القطاع إكتظاظا بالسكان.

وفي بيت حانون كانت التكية الثالثة كصدقة على روح المرحوم ‏عبد الرحيم جبر البستنجي حيث تم توزيع وجبات الإفطار على 700 صائم في هذه المدينة التي تشهد في كثير من الأحيان اقتحامات الإحتلال الصهيوني الغاشم.

وأما في معسكر جباليا كان الموعد مع التكية الرابعة المقدمة من المحسنة الفاضلة ام عمر مع صحبة خير من ذوات الفضل والإحسان في ميادين العطاء في غزة ندعو الله أن يتقبل منهن وأن يبارك لهن وأن يجمعهن على الخير دومًا. وندعو الله عز وجل ان يبارك في ذوي المرحومين الثلاثة الخطيب وقراقع والبستنجي وان يجمعهم مع الفقداء في جناته تعالى .
ولأنه شهر الخير والعطاء شهر الكرم والإحسان ولأن إدخال الفرحة على الناس من أحب الأعمال إلى الله كان الموعد اليوم مع إدخال الفرحة على الاطفال من الأيتام الذين فقدوا عائلهم والمحتاجين الذين لا يستطيع أولياء أمورهم توفير متطلبات العيد لهم فدخلت الفرحة في قلوب هؤلاء الأطفال وهم يستلمون كسوة العيد في شمال القطاع ليشعروا بالفرحة مثل باقي أطفال العالم
ولأن إخراج زكاة الفطر واجب على المسلمين كانت الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني -إيطاليا اليد الأمينة في توصيل هذه الزكاة إلى مستحقيها حيث آثرت الجمعية التعجيل بالبدء في توزيعها حتى يتمكن مستحقوها من الإستفادة منها في هذه الأيام المباركة فكان التوزيع في خان يونس لعشرين عائلة بواقع خمسين دولار لكل عائلة وستواصل الجمعية توزيع أموال الزكاة في الأيام المقبلة.
وكون الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني -إيطاليا تهتم بأبناء الشعب الفلسطيني وتعمل على نصرتهم ومساندتهم وإغاثتهم في كل أماكن تواجدهم قامت الجمعية بتوزيع( 160 )طرد غدائي في الشمال السوري على العائلات المهجرة والتي تعاني الحزن والأسى فرج الله عنها.
وفي نهاية اليوم وفي هذه الليلة المباركة تتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لكافة الإخوة والأخوات الذين دعموا مشاريعها الإغاثية والإنسانية وتتمنى على الجميع إستمرار العطاء فما زال باب الخير مفتوحا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني-إيطاليا
19/05/2020